|
كلمة
ترحيب بالدكتور خالد الوزني
أسعدتم مساء ،،
باسم جمعية البنوك في
الأردن وكافة أعضائها ومنتسبيها ، أرحب بكم
جميعاً أجمل ترحيب في لقائنا المتجدد ، وأخص
بترحيب خاص ضيفنا الدكتور خالد الوزني
المستشار الاقتصادي ومدير إدارة الاقتصاد
والتنمية بالديوان الملكي ، شاكرا له تلبيته
دعوة الجمعية ليكون محدثنا لهذه الأمسية
الفكرية.
سيحدثنا
ضيفنا الكريم الدكتور خالد عن إنجازات
المجلس الاقتصادي الاستشاري ودوره الهام في
عملية الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي وصياغة
التوجهات الاقتصادية والاستثمارية الجديدة
للأردن من خلال حوار جاد ومتواصل بين
القطاعين الخاص والعام.
لقد جاء تأسيس المجلس الاقتصادي الاستشاري
بمبادرة ذكية من جلالة الملك عبد الله
الثاني ابن الحسين المعظم هدفت إلى الجمع ما
بين ممثلي القطاعين العام والخاص في شراكة
حقيقية لأجل الحوار وتبادل الأفكار والخروج
بنتائج عملية قابلة للتطبيق وتضع حلول
مبتكرة للمشاكل التي تعيق التنمية
الاقتصادية والاجتماعية في الأردن.
تأسس المجلس الاقتصادي الاستشاري بقرار
ملكي في نهاية عام 1999 ، وأوكلت إليه
تحديدا مهمة متابعة تنفيذ توصيات الملتقى
الاقتصادي الأول للبحر الميت المنعقد في نفس
العام بحضور (160) ممثلا من القطاعين العام
والخاص لمناقشة كافة القضايا الإصلاحية التي
تهم الاقتصاد الأردني. كما يهدف المجلس إلى
صياغة استراتيجيات مستقبلية واضحة وقابلة
للتطبيق فيما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية
والاجتماعية والإدارية والتعليمية في الأردن
ووضع خطط العمل المطلوبة لذلك ضمن جدول زمني
واضح ومحدد.
لقد أثمرت هذه المعادلة عن نتائج ايجابية
كثيرة جدا وهامة. فمن خلال مشاركتي في
اللقاءات الثلاث التي عقدت ضمن إطار هذه
الشراكة الجديدة استطيع القول دون أي تردد
بأن المجلس الاقتصادي الاستشاري كان عاملا
فاعلا في تحقيق الكثير من التغيرات
الإيجابية التي تم إدخالها على المناخ
الاقتصادي والاجتماعي في الأردن.
لقد أعطى ترؤس جلالة الملك عبد الله الثاني
ابن الحسين المعظم للقاءات هذا المجلس
واشرافه المباشر على جداول أعمالها الزخم
الازم لتحقيق أهدافا كانت تبدو من قبل
العديدين طموحة وبعيدة المنال. ولأعطي
مثالا واحدا على ذلك ، فإن التغيرات التي
شهدها قطاع التعليم ، وبشكل خاص إدخال
الحاسوب وتدريس اللغات والتركيز على كفاءة
وتأهيل المدرسين ، كانت ثمرة اللقاء الأول
للمجلس الاقتصادي الاستشاري.
لا أريد أن أطيل عليكم ، فالدكتور خالد
الوزني ، كما يشاركني الرأي معظمكم ، هو
الأقدر على التحدث في هذا المجال وذلك بسبب
موقعه الوظيفي كمستشار اقتصادي لجلالة الملك
عبد الله المعظم وعضو المجلس الاقتصادي
الاستشاري ومنسق عام لأعماله إلى جانب خبرته
المتنوعة والغنية كاقتصادي متميز.
فالدكتور
خالد الوزني يحمل درجة الماجستير في
الاقتصاد من الجامعة الأمريكية في القاهرة ،
كما يحمل درجة الدكتوراه في الاقتصاد من
جامعة القاهرة. كما حصل الدكتور خالد على
عدد من الجوائز والمنح الهامة ، منها جائزة
شومان للعلماء العرب الشبان في الاقتصاد
لعام 1999 ومنحة مؤتمر سالسبورج لعام 1998
ومنحة فلبرايت لزمالة الأبحاث في عام 1997.
وهو إلى جانب تأهيله العلمي الرفيع ذو خبرة
غنية ومتنوعة حيث عمل سابقا كمدير عام
لدائرة الجمارك ونائب رئيس لمنظمة الجمارك
العالمية وممثل اقليمي لمنطقة الشرق الأوسط
والأدنى وشمال افريقيا. وللدكتور خالد
الوزني خبرة متميزة في المجال الأكاديمي حيث
عمل كأستاذ مشارك ونائب لعميد كلية العلوم
الاقتصادية والإدارية ومدير مركز الدراسات
والاستشارات والخدمات الاجتماعية في الجامعة
الهاشمية ، كما تولى مناصب تدريسية وبحثية
عدة في عدد من المؤسسات الأكاديمية مثل
جامعة آل البيت وجامعة فيلادليفا ومركز
الدراسات الاستراتيجية في الجامعة
الأردنية.
هذا ، ويشغل الدكتور خالد عدة مناصب أخرى
عديدة ، فهو حاليا عضو مجلس إدارة في شركتي
مناجم الفوسفات الأردنية وموبايلكم للهواتف
الخلوية ، كما تولى سابقا عضوية مجالس إدارة
مؤسسة تنمية الصادرات الأردنية ومؤسسة
المناطق الحرة. وهو إلى جانب ذلك كله ، عضو
فاعل في عدد من منتديات الفكر الاقتصادي
وجمعيات البحث العلمي الأردني والعربي.
مرة
أخرى ، أكرر ترحيبي بضيفنا الدكتور خالد
الوزني وضيوفنا الكرام.
|