الصفحة الرئيسية

Business card templatesBusiness card templates Web Templates Logo templates Business card templates

  الصفحة الرئيسيةكلمات مفلح عقل  / كلمة في اجتماع المدراء السنوي لفروع الأردن (2005)

 

    كلمة في اجتماع المدراء السنوي لفروع الأردن (2005)

السيد المدير العام

السيد نائب المدير العام

السيد مساعد المدير العام

الاخوة الزملاء ،،،

أسعدتم صباحاً جميعاً وكل عام وأنتم بخير ،،

أبدأ بالشكر لله على سلامة السيد نائب المدير العام من العارض الصحي الذي ألمّ به وعودته سالماً لأسرة البنك العربي ، التي تكن له كل الحب والتقدير ، والتي أنتظرت رجوعه بالدعاء والصلاة.

السيد خالد شومان ... كم نحن سعيدون بسلامتك ، ومغتبطون بعودتك سالماً ... إننا نتطلع إلى عطائك الصادق للمؤسسة التي أحبتك وأحبك كل من فيها ودعى الله لك بالصحة والعافية مخلصاً.

وأثني بالترحيب بكم جميعاً في الاجتماع السنوي لفروع الأردن سائلا الله عز وجل أن يمتع السيد رئيس مجلس الإدارة المدير العام بموفور الصحة والعافية وأن يوفق على طريق النجاح كل خطانا وأن تحقق مؤسستنا المزيد من النمو والنجاح والمكانة المرموقة.

ونستذكر دائماً العصامي المستنير المرحوم عبد الحميد شومان الذي أرسى برؤياه الصادقة القواعد الثابتة لمؤسسة تستمر وتنمو وتدوم.

لقد كانت التسعينات فترة ركزت فيها مؤسستنا على الحصافة في إدارة المخاطر ، وعلى التلاؤم والتواءم ومستجدات العمل المصرفي ، واستباق توجهات المؤسسات الرقابية المصرفية في العالم ، المتجـهة نحو إحكام الرقابة على المؤسـسات المالية ، وبهذه التوجهات وضعنا الأساس السليم للانطلاق نحو المستقبل.

لقد تعلمنا خلال الفترة السابقة بأن الإبداع إمكانية وقدرة وعملية دائمة داخل المؤسسة ، وتعلمنا أيضاً أن التطوير السريع حتمية إدارية ، وأن التحسن البطيء قليل الفائدة إن لم يكن عديمها.  والأهم من ذلك اتفقنا أن يكون ما نقوم به ضمن قواعد واضحة ومعروفة للجميع.

إننا نعيش عصراً ضاقت فيه الفجـوة بين الحلم والحقيقة ، فما نتخيله اليوم مستحيلاً ، سيكون في الغد أمراً ممكناً ، لذا علينا أن لا نكبح طموحاتنا وتطلعاتنا إلى المستقبل الواعد مهما كانت درجة التفاؤل فيها.  لقد جعل هذا المناخ من التغيير السريع والاستجابة المبكرة لتوجهات المستقبل المصدر الرئيسي للربح.  فكانت المؤسسات الأكثر سرعة في الاستجابة للتغيير هي الأكثر قدرة على البقاء والتميز.   

الزملاء الكرام ،،

دخلنا منذ شهر القرن الحادي والعشرين ، وفي هذا القرن سنواجه في كل خطوة من خطانا تحولات اقتصادية غير مسبوقة تجعل التحديات المستجدة دائماً مختلفة في طبيعتها عما سبقها.  وسيطرح القرن الجديد مفهوماً مختلفاً للزمان والمكان ، يفرض علينا الاستجابة لمتطلبات العملاء بأقصى سرعة ممكنة وفي أي وقت ومكان ، لأن النجاح في مناخ سريع التغير والتحول سيكون فقط من نصيب من يدركون الطريقة الأفضل لعملهم ولمن يستطيعون خلق القيمة لعملائهم ويفاجئون بقسوة منافسيهم ويخلقون الثروة لمساهميهم.

إن المنافسين الأقوياء يحصلون دائماً على الحصة السوقية العادلة ويتفوقون على المؤسسات الأقل قدرة على المنافسة.  وتحقيقاً للنجاح على المدى القصير ، علينا أن نكون أكثر قدرة على المنافسة.  أما تحقيق النجاح المستدام ، فيتطلب توقيتاً دقيقاً للتغيير المستمر في المنتجات والتنظيم والتكنولوجيا.

إن المعركة القائمة في عالم الأعـمال ليست بين الإدارة المتحررة والإدارة المتزمتة ، بل بين التجديد والتقليد.  إن المؤسسة التي لا تبادر إلى إعادة تجديد منتجاتها وذاتها ستحصل على قليل جداً من المكاسب المالية في المستقبل.  وتتمثل مسؤوليتنا كمديرين في هذه المؤسسة أولاً في خلق مناخ لثقافة ابتكارية تشجع العاملين على سلوك دروب التطوير والابتكار والتميز.  فالطموحات لا تتحقق إلا إذا كان الابداع إمكانية وقدرة وعملية دائمة داخل المؤسسة ، وهذا لا يحدث إلا إذا أدرك كل واحد منا قيمة التطوير السريع وأهميته.

لقد عملنا ونجحنا في الماضي ، وعلينا أن نمضي نحو المستقبل مدركين بأن عوامل النجاح فيه تختلف عن تلك التي كانت للماضي.  وليكون النجاح حليفنا ، علينا أن نعي دائماً أن العوامل التي تصنعه هي:

· تركيز حقيقي على العملاء واحتياجاتهم وتوقعاتهم.

·    الإدارة بالوقائع (Management By Facts) ، بمعنى أن تبنى القرارات دائماً على المعلومات والبيانات والاحصائيات والأرقام.

·التركيز على العمليات وتطويرها (Process Focus and Improvement) باعتبارها محوراً هاماً من محاور النجاح.

·    إدارة مبادرة (Proactive Management) تحدد الطموحات وتجددها وتضع الأولويات وتمنع حدوث المشكلات وتتساءل باستمرار لماذا لا نقوم بالشيء المعين بدلاً من كيف نعمل الشيء المعين؟

·تعاون بيننا بلا حدود ، وهذا يتطلب كسر الحواجز وتفعيل روح الفريق.

علينا أن نتوقع احتياجات العملاء وأن نتبع إجراءات العمل التي تمكننا من تحسين أدائنا يومياً وأن نقلل من أخطاءنا ونوقف إهدار مواردنا.

إن التحدي الأكبر الذي يواجه قيادات المؤسسات الخاصة في هذا القرن ليس كيف تنجح ، وإنما كيف تبقى ناجحة.  وقد أخبرنا التاريخ بأنه عاقب بشدة المؤسسات التي غفلت لحظة من الزمن وكافأ بسخاء تلك التي بقيت يقظة ... لنبقى يقظين كما كنا دائماً.

إن ديمومة النجاح ترتبط ارتباطاً وثيقاً بوضوح الاستراتيجية وبالسياسات والاجراءات والصلاحيات والمسؤوليات والمكافأة والمحاسبة والاختيار الأفضل للعاملين والتأهيل والتدريب المناسبين لهم بالاضافة إلى وجود أنظمة ونظم معلومات متقدمة ومنتجات متطورة ومتنوعة ، وعلى مستوى ذلك من الأهمية ثقافة نجاح عامة.

إن استطلاعات السوق الأردني تؤكد بأن صدق التعامل والكفاءة وحسن الاستقبال ودقة العمل والخصوصية تأتي في طليعة العوامل التي يقرر العملاء على ضوئها البنك الذين يتعاملون معه.  ويلي ذلك بالأهمية الانتشار وملاءة البنك والنشاط التسويقي والترويجي.

علينا أن نستجيب لذلك وأن نضيف إليه إصرارنا بأن يكون البنك العربي هو بنك الخيار الأول لدى جميع الأردنيين ولدى من يتعاملون مع الأردن من غير الأردنيين.  كما علينا أن نكرس جهودنا لخدمات مصرفية متميزة وتكنولوجيا متقدمة ومنتجات رائدة من خلال:

·كفاءات مصرفية ذات مهنية عالية تقدم لعملائنا خدمات تفوق توقعاتهم وبأعلى مستوى ممكن من الجودة.

·مناخ عمل محفز على الانتاج يتبنى التميز على أساس القدرة والكفاءة ويقوم على السرعة والدقة في الإنجاز والإبتكار والتجديد في المنتجات.

·الالتزام الدائم بأعلى معيار مهني وأخلاقي في علاقاتنا مع عملائنا.

·تحقيق نتائج ممتازة لمساهمينا من خلال تعزيز حصتنا السوقية والبعد عن المخاطر غير المقبولة.

·الالتزام بخدمة المجتمع المحلي وقضاياه.

لكن في نفس الوقت ، نقول لإدارتنا بأن عوامل النجاح المطلوب توافرها تتضمن:

·التزام من الإدارة العليا بهذه التوجهات ودعمها.

·العناية بالموارد البشرية اختياراً وتأهيلاً وتعويضاً.

·تواءم السياسات والأهداف.

· إعادة التنظيم على أساس المنتجات والأعمال.

·الاستثمار المناسب في أنظمة المعلومات والتكنولوجيا والدعاية.

·تفويض الصلاحيات.

اخوتـي الكرام،

يعيش الأردن ومنذ خمسة أعوام متصلة حالة من الركود والانكماش الاقتصادي كان من أبرز مظاهرها تدني معدلات النمو الاقتصادي وانخفاض الطلب على الائتمان وتراجع مستوى المعيشة لقطاع عريض من السكان. وقد تركت هذه الظروف الاقتصادية الصعبة آثاراً سلبية عديدة وعميقة على العديد من القطاعات الاقتصادية في المملكة. 

فالاقتصاد الأردني يسير حاليا بخطى واسعة نحو الانفتاح والتحرر بعد أن تخلى كليا عن سياسات الإحلال التي حققت في الماضي بعض النتائج الإيجابية الآنية.  وقد وضعت هذه السياسات الصناعة الأردنية التي اعتادت العيش في ظل حماية قوية وجها لوجه أمام منافسة شرسة ، إما أن تقدر على مواجهتها أو تعجز عن ذلك وتختفي من الوجود.

إن العمل المصرفي في الأردن يواجه ، إلى جانب ظروف السوق وصعوبتها ، منافسة شديدة من المؤسسات المصرفية المحلية والأجنبية أدت فيما أدت إليه إلى ضيق في الهوامش وتدني في نوعية الأصول.  لذا ، اصبح النجاح يتطلب كفاءة في اختيار الأصول وخدمة العملاء ، وبقدر ما يشكل الظرف تحديا لنا ، فهو يشكل فرصة لتعزيز حصتنا السوقية لأننا الأفضل.

إن الظروف التي يمر بها القطاع المصرفي الأردني تتيح للبنك العربي فرصة فريدة لزيادة حصته في السوق لان هذا الجهاز يعاني في الغالبية العظمى من مؤسساته من الضعف والوهن الشديد ، الأمر الذي اخذ يثير قلق المودعين والمقترضين على السواء.  وقد تعزز هذا القلق مع صدور قانون ضمان الودائع الذي يعني انسـحاب البنك المركزي من أية مسؤولية تجاه المودعين في البنوك.  لذا ، أصبح المودعون والمقترضون يبنون قراراتهم في التعامل مع البنوك على أساس ملاءة هذه البنوك وسلامتها وعلينا المباشرة فورا في استغلال هذه الفرصة.

أشعر بقوة أن امامنا فرصة كبيرة في قطاع الشركات الكبرى والمتوسطة لاعتقادي بأن هذا السوق لم يُخدم بالكم والكيف المناسبين ، الأمر الذي يتيح لنا فرصة التمركز القوي في هذا القطاع وطرد المنافسين منه كلياً.  لكن النجاح في تحقيق هذا الهدف يتطلب تغييراً في طريقة خدمة العملاء والاستجابة لمتطلباتهم وطرح الأفكار الجديدة لهم بكفاءة واقتدار.  وأنتم تعلمون بأن هذا يحتاج إلى موارد بشرية بكفاءات معينة لدينا منها العديد ونحتاج إلى المزيد منها أيضاً. 

أما قطاع المفرق ، فهو قطاع يحتاج منا إلى نظرة أكثر تركيزاً وأهتماما وعنايةً.  فقروض المستهلكين والبطاقات البلاستيكية وكبار المدخرين لم يُخدموا بالشكل الأمثل.  لهذا ، لا يزال لدينا الكثير مما يمكن عمله لهذه الفئة من العملاء.

اخواني الكرام ،، 

لن نحقق الريادة في السوق ما لم نلتزم بخدمة متميزة للعملاء ونقدم لهم منتجات يتطلعون إلى مثلها ، وهذا لن يتحقق ما لم تكن لدينا كفاءات عالية التأهيل تعمل ضمن مناخ يحقق لها طموحها في التقدم والارتقاء والتعويض المناسب.  يجب أن نتميز بالكفاءة العالية لأجل أن نقدم خدماتنا دون تأخير.

إن تحقيق الأهداف مهما كانت طموحة أمر ممكن إذا ما توفرت الإرادة والعمل المثابر والجاد.  إن مسيرة الإبداع والتميز لا تؤمن بالمستحيل ، فالمستحيل اليوم يبدو غداً أمراً سهلاً وممكنا إذا ما قمنا بالتعديلات المناسبة في السياسات والأساليب.

أنهي قائلاً بأن المؤسسات العظيمة تضع أهدافاً عظيمة وطموحة وجريئة.  والعاملون في مثل هذه المؤسسات يؤمنون بأنهم مؤهلون وقادرون على التفوق على المنافسين مهما كانت قوتهم.

وأخيراً ، يجب أن لا ننسى بأن المسؤولية تقع علينا جميعا ، نحن أبناء البنك العربي ، في الحفاظ على رصيد الاحترام والإنجازات الذي حققته مؤسستنا ، وتعزيز مكانتها وإعلاء شأنها والعبور بها إلى مستقبل واعد تحقق فيه المزيد من النجاح والازدهار والتميز.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

 

عودة لقائمة الكلمات

Site Navigation

 مفلح عقل في سطور

السيرة الذاتية
أهم الشهادات
ألبوم صور

 كتب منشورة

 مقـــالات منشورة

 كلمات مفلح عقل

 أبحاث منشورة

 لمراسلتنا

Quick Search


 

كتاب وجهات نظر مصرفية (ج1)

كتاب وجهات نظر مصرفية (ج2)

كتاب الفوائد - أسعار الفوائد

كتاب مقدمة في الإدارة المالية

البنوك الإسلامية

تنافسية القطاع المصرفي

   
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
       
     
 
Copyright © 2005 MuflehAkel.com,  All rights reserved.