|
كلمة إلى دولة رئيس الوزراء
فيصل عاكف الفايز في زيارته للجمعية
دولة رئيس الوزارء الأستاذ /
فيصل عاكف الفايز الأفخم
معالي محافظ البنك المركزي
الأكرم
حضرات الإخوة الحضور الكرام
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
يسعدني
والأخوة زملائي من كافة
البنوك
أن نرحب
بزيارة دولة الرئيس في بيت الأسرة المصرفية
الأردنية
لتبادل الرأي والمشورة حول
مسيرة الوطن الاقتصادية
وقضاياه الهامة
وتطلعاته
من أجل
في تحقيق النمو والازدهار
الاقتصادي لما فيه مصلحة المواطنين في هذا
البلد العزيز.
إن الجهاز المصرفي ، كما
تعلمون يا سيدي ، هو عصب اقتصاد أي وطن
والأساس الذي تقوم عليه عملية التنمية
الاقتصادية. وقد قامت
البنوك
والمؤسسات المصرفية الأخرى العاملة في هذا
الوطن الغالي بدور أساسي وفعال في دعم
الاقتصاد الوطني وتوفير متطلبات التمويل
بمختلف آجالها وأحجامها
لمشاريعه الاقتصادية المختلفة ، حيث قدم كل
أوجه الدعم لها حتى أصبحت مشاريع نعتز بها
ونفخر بانتاجها ، تخلق العديد من فرص العمل
لأبناء الوطن وتسهم في دعم مسيرة التنمية
والرخاء التي
يقودها
جلالة
الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم
بكل كفاءة واقتدار.
لقد
طرحتم سيدي خطة طموحة لتحفيز الاقتصاد
الوطني ودفعه إلى المزيد من النمو والنشاط
وتعزيز قدرته على مواجهة الظـروف الإقليمية
والدولية المستجدة وغير المواتية ، واخترتم
من أجل ذلك ، وبمباركة من جلالة الملك
المعظم ، فريق وزاري متميز نتمنى لكم وله كل
توفيق ونجاح فيما أوكل إليكم من مهام. من
جانب آخر ، نعتقد بأن البنوك الأردنية سيكون
لها دور كبير وهام في تحقيق تلك الخطة ،
وسنقوم بما هو مطلوب منا بكل كفاءة كما
عودناكم دائما. فلدينا الموارد الكافية
ولدينا المعرفة الجدية في كل أساليب وطرق
التمويل الحديثة الصغيرة منها والكبيرة.
دولة
الرئيس ،،
لا نريد أن نجعل من هذا
اللقاء الأول فيما بيننا لقاء شكوى ومطالب ،
لكن ما تتطلع إليه البنوك الأردنية هو أن
يكون:
▪
النظام القانوني الذي يحكم
العمل المصرفي في الأردن نظاما عصريا
ومتطورا يتماشى وروح العصر.
▪
النظام الضريبي الذي يحكم
المصارف من حيث النسب ومن حيث المعاملة
الضريبية للمخصصات والديون الهالكة متطابقا
والسياسات التي يطبقها البنك المركزي.
إن الجهاز المصرفي الذي قدم
لهذا البلد كل الدعم وما احتاجته التنمية
الاقتصادية
خلال السنوات السابقة
ليتطلع الى دعم من حكومتكم الرشيدة ومن
البنك المركزي الأردني الذي نثمن عاليا
سياساته النقدية الرشيدة التي أدت الى
استقرار سعر صرف الدينار وتعزيز
صافي
احتياطيات
الأردن من العملات الأجنبية.
إن
استـقرار وأمن ورفعة
وتقـدم
هذا الوطن هو هدفنا جميعا
وهدف كل واحد منا ، وإننا نتطلع الى
استمرار التعاون والتواصل
فيما بيننا من أجل
مواصلة مسيرة البناء
والإعمار في بلدنا الأردن تحت
الرعاية
السامية
لجلالة الملك المعظم حفظه الله.
نتمنى
لدولتكم ولفريقكم الوزاري كل نجاح وتوفيق في
مهمتكم مؤكدين لكم استمرار دعمنا لكافة
الجهود التي تبذلونها من أجل رفع وتيرة نمو
الاقتصاد الأردني وتعزيز منعة كافة مؤسساته
الوطنية.
والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
|